عبد الرحمن أحمد البكري

329

من حياة الخليفة عمر بن الخطاب

فإنك إن انتقصته آذيت صاحب هذا القبر في قبره صلّى الله عليه وسلّم فلعلّ عمر ( رض ) تأذّيه صلّى الله عليه وآله وسلّم بانتقاص علي كرم الله وجهه بأنه نسيبه وقريبه وكون راوي هذا الحديث عروة بن الزبير مما يزيده قوة . وقال الشيخ علوي : وقوله صلّى الله عليه وسلّم في أمير المؤمنين كرم الله وجهه : من آذى علياً فقد آذاني هو في معنى ما سبق وذلك من جملة فضائله ومناقبه التي اقتضتها درجته الرفيعة من الدّين ، ومحلّه من الإسلام ، والجهاد ، والقرابة القريبة ( 1 ) . 27 - قال أحمد بن علي بن حجر العسقلاني في ترجمة اسفنديار بن الموفق الواعظ : إسفنديار بن الموفق بن محمد بن يحيى بن أبي الفضل الواعظ . روى عن أبي الفتح بن البطي ، ومحمد بن سليمان وروح بن أحمد الحديثي ، وقرأ الروايات على أبي الفتح بن رزيق ، وأتقن العربية ، وولى ديوان الرسائل . روى عنه الديثي وابن النجار وقال : برع في الأدب وتفقه للشافعي وكان يتشيع وكان متواضعاً عابداً كثير التلاوة . وقال ابن الجوزي :

--> ( 1 ) أُنظر : القول الفصل فيما لبني هاشم وقريش والعرب من الفضل : 2 / 9 ط مصر عام 1343 ه‍ .